هل ينتهي عصر الاستثمار في الذهب قريبا؟.. تقرير عالمي يوضح
خلال الفترة الأخيرة ظهر الذهب كأداة تحوط واستثمار وادخار مهمة، حيث لجأ إليها العديد من المستثمرين على مستوى العالم، كما يلجأ إليها صغار المستثمرين باعتبارها الاستثمار الآمن الأقل خطورة.
وقال موقع «ميتالز دايلي» المتخصص في أخبار المعادن والأسواق، إنه خلال الفترة الأخير لمع اسم الذهب بشكل كبير نتيجة أهميته كاستثمار، وأوضح أنه أصبح الاختيار الأمثل للعديد من المستثمرين للعديد من الأسباب، وهي كالأتي:
أسباب الاستثمار في الذهب
– أصل خالد يستمر في تشكيل الثروة والأمن والاستراتيجية المالية:
حيث أنه على مدار آلاف السنين، استحوذ الذهب على سحر الإنسان، وكانت الحضارات القديمة تبجله كرمز للقوة والجمال والألوهية، ولا يزال هذا المعدن، اللامع والبسيط مقارنة بالابتكارات الحديثة، يلعب دورا مهما في الاستراتيجية المالية.
– الذهب كرمز للثقة:
المال، في جوهره، مبني على الثقة، وكانت هذه الثقة مرتبطة ارتباطا مباشرا بالذهب، الذي سيطر على التمويل العالمي لمعظم القرنين التاسع عشر والعشرين، ولا تزال البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ، تحتفظ باحتياطيات ضخمة من الذهب.
– الذهب كتحوط ضد التضخم
أحد الأسباب الأكثر شيوعا الذي يجعل الناس يستثمرون في الذهب هو دوره كتحوط ضد التضخم، حيث يقلل التضخم ببطء من القوة الشرائية للنقود، ما يمكنك شراؤه بـ100 دولار قبل عشر سنوات هو أكثر بكثير مما ستحصل عليه نفس الـ100 دولار اليوم، ومع ذلك، يميل الذهب إلى الحفاظ على قيمته بمرور الوقت.
– الذهب كأصل ملاذ آمن
الأسواق لا يمكن التنبؤ بها، وأسعار الأسهم ترتفع وتنخفض، وتضعف العملات والعقارات، لكن الذهب الذي يطلق عليه غالبا «أصل الملاذ الآمن»، فريد من نوعه من حيث أنه يحتفظ بقيمته في أوقات الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية.
– الذهب كأداة تنويع
يعرف المستثمر الذكي ألا يضع كل أمواله في سلة واحدة، ويساعد هذا المبدأ – المسمى التنويع – على تقليل المخاطر، نظرا لأن الذهب يتصرف بشكل مختلف عن الأصول الأخرى، فإنه يضيف توازنا إلى المحفظة الاستثمارية.
– مستقبل الاستثمار في الذهب
مع ظهور العملات الرقمية والتقنيات المالية الجديدة، يجادل البعض بأن الذهب قد يفقد أهميته، ومع ذلك، يشير التاريخ إلى خلاف ذلك، لقد نجا الذهب من الحروب والثورات والكساد والثورات التكنولوجية.